CCalculate.Studio

🛏️ حاسبة كفاءة النوم

تقسم حاسبة كفاءة النوم هذه إجمالي وقت نومك على إجمالي الوقت الذي قضيته في السرير لتعطيك نسبة مئوية، وهي النسبة نفسها المستخدمة في مذكرات النوم وفي العلاج المعرفي السلوكي للأرق (CBT-I). وتطبّق الحاسبة العرف السريري الشائع الذي يعتبر كفاءة النوم البالغة 85% أو أكثر ضمن النطاق الطبيعي، في حين تشير القيم الأدنى إلى أن حصة أكبر من الوقت في السرير قضيتها مستيقظًا.

آخر مراجعة: 2026-07-07
Add as preferred on Google

فهم نتيجة كفاءة نومك

يعكس الجدول أدناه العرف السريري الشائع في العلاج المعرفي السلوكي للأرق وفي تقييم مذكرات النوم.

كفاءة النومالعرف السريري
85% أو أكثرطبيعية (العرف السريري المعتاد في CBT-I)
75%–84.9%منخفضة قليلًا
أقل من 75%منخفضة — دون النطاق المستهدف عادةً في علاج الأرق
  • عتبة 85% فأكثر عرف سريري واسع الاستخدام في بروتوكولات العلاج المعرفي السلوكي للأرق وعلاج تقييد النوم، وليست بحد ذاتها معيارًا تشخيصيًا للأرق، الذي ينطوي على معايير سريرية أوسع تشمل الأثر على النهار وتكرار النمط ومدته.
  • كفاءة النوم في ليلة واحدة مقياس متذبذب؛ إذ يقيّم الأطباء وبروتوكولات مذكرات النوم عادةً أسبوعًا أو أكثر من التسجيلات بدلًا من ليلة واحدة.
  • التقدير الذاتي لإجمالي وقت النوم، من دون متتبّع نوم أو تخطيط للنوم، تقريبي بطبيعته — وكثيرًا ما يخطئ المصابون بالأرق على وجه الخصوص في تقدير المدة التي كانوا نائمين فيها فعلًا.

ما هي كفاءة النوم؟

كفاءة النوم (SE) هي النسبة المئوية من الوقت الذي تقضيه في السرير وتكون فيه نائمًا فعليًا، وتُحسب بقسمة إجمالي وقت النوم على الوقت في السرير. وهي أحد المقاييس الأساسية المسجَّلة في مذكرة النوم إلى جانب إجمالي وقت النوم وزمن الخلود إلى النوم (المدة التي تستغرقها حتى تغفو)، وتُعد مقياس نتائج معياريًا في أبحاث طب النوم.

وكفاءة النوم البالغة 85% أو أكثر عرف سريري شائع للنتيجة الطبيعية، ويُطبَّق في بروتوكولات العلاج المعرفي السلوكي للأرق (CBT-I) مثل علاج تقييد النوم، حيث يكون هدف العلاج غالبًا رفع كفاءة النوم نحو هذه العتبة أو فوقها عبر الحد مؤقتًا من الوقت الذي يُقضى في السرير. أما الكفاءة دون 85% فتدل على قدر غير متناسب من الوقت المقضي مستيقظًا في السرير مقارنة بوقت النوم الفعلي، وهو نمط يُتابَع عادةً عند معالجة الأرق.

كيفية استخدام حاسبة كفاءة النوم

  1. أدخل إجمالي وقتك في السرير بصيغة hh:mm على نظام 24 ساعة — فمثلًا، الدخول إلى السرير في 22:30 والنهوض في 6:30 يعني وقتًا في السرير مقداره 8:00.
  2. أدخل إجمالي الوقت الذي كنت فيه نائمًا فعليًا بصيغة hh:mm — سواء كان تقديرًا بناءً على إحساسك، أو رقمًا أدق من متتبّع نوم أو مذكرة نوم.
  3. اطّلع على كفاءة نومك كنسبة مئوية.
  4. تابع كفاءة النوم عبر عدة ليالٍ بدلًا من الحكم من ليلة واحدة، لأن التباين من ليلة إلى أخرى أمر طبيعي حتى لدى أصحاب النوم الجيد.

المعادلة وراء كفاءة النوم

كفاءة النوم (%) = (إجمالي وقت النوم ÷ الوقت في الفراش) × 100

كفاءة النوم نسبة بسيطة: الوقت الذي قضيته نائمًا فعليًا مقسومًا على إجمالي الوقت الذي قضيته في السرير، معبَّرًا عنه بنسبة مئوية.

أخطاء شائعة

  • الخلط بين الوقت في السرير وإجمالي وقت النوم — فكفاءة النوم تقسم وقت النوم الفعلي على الوقت في السرير، لا على افتراض ثابت بثماني ساعات.
  • تفسير نتيجة ليلة واحدة على أنها تشخيصية — فبروتوكولات مذكرات النوم تحسب عادةً متوسط أسبوع أو أكثر من التسجيلات، لأن التباين من ليلة إلى أخرى طبيعي حتى لدى أصحاب النوم الجيد.
  • إدخال إجمالي وقت نوم أطول من الوقت في السرير، وهو أمر غير ممكن فعليًا؛ ولن تحسب هذه الحاسبة نتيجة في تلك الحالة.
  • التعامل مع عرف 85% السريري كخط فاصل صارم بين النجاح والفشل — فهو معيار مرجعي واسع الاستخدام في ممارسة العلاج المعرفي السلوكي للأرق، لا عتبة تشخيصية رسمية للأرق الذي يتطلب تقييمًا سريريًا أوسع.

الأسئلة الشائعة

ما هي نسبة كفاءة النوم الجيدة؟

كفاءة النوم البالغة 85% أو أكثر هي العرف السريري الشائع للنتيجة الطبيعية، ويُطبَّق في العلاج المعرفي السلوكي للأرق (CBT-I) وفي أبحاث مذكرات النوم. أما الكفاءة بين 75% و85% فتُعد عمومًا منخفضة قليلًا، ودون 75% تُعد منخفضة.

كيف تُحسب كفاءة النوم؟

كفاءة النوم تساوي إجمالي الوقت الذي كنت فيه نائمًا فعليًا مقسومًا على إجمالي الوقت الذي قضيته في السرير، مضروبًا في 100 للحصول على نسبة مئوية. فمثلًا، من يقضي 8 ساعات في السرير وينام منها 6 ساعات و48 دقيقة تكون كفاءة نومه (6.8 ÷ 8) × 100 = 85%.

هل كفاءة النوم هي نفسها جودة النوم؟

ليس تمامًا. تقيس كفاءة النوم نسبة الوقت المقضي نائمًا من الوقت في السرير، وهي مؤشر بديل مفيد يرتبط بأعراض الأرق، لكنها لا تعكس مباشرة جوانب أخرى من جودة النوم مثل مقدار النوم العميق أو نوم حركة العين السريعة، أو مدى شعور الشخص بالراحة عند الاستيقاظ.

لماذا كفاءة نومي منخفضة رغم أنني أنام 7 ساعات؟

تعتمد كفاءة النوم على الوقت في السرير بقدر اعتمادها على وقت النوم — فقضاء 10 ساعات في السرير للحصول على 7 ساعات من النوم يعطي كفاءة نوم لا تتجاوز 70%، رغم أن إجمالي مدة النوم معقول. وهذا النمط تحديدًا، أي قضاء وقت ممتد مستيقظًا في السرير، هو ما يستهدفه أسلوب تقييد النوم في العلاج المعرفي السلوكي للأرق.

هل انخفاض كفاءة النوم يعني أنني مصاب بالأرق؟

ليس بالضرورة بمفرده. فانخفاض كفاءة النوم في ليلة معينة أو خلال فترة قصيرة قد ينجم عن عوامل كثيرة، منها التوتر أو جدول غير معتاد أو ليلة سيئة عابرة. أما تشخيص الأرق رسميًا فينطوي على معايير سريرية أوسع من كفاءة النوم وحدها، تشمل مدى تكرار النمط ومدة استمراره وأثره على الأداء خلال النهار — ويستطيع أخصائي رعاية صحية تقييم ذلك على نحو صحيح.

المراجع

  1. Spielman AJ, Saskin P, Thorpy MJ. Treatment of chronic insomnia by restriction of time in bed. Sleep 1987; 10(1): 45–56.
  2. Buysse DJ, Ancoli-Israel S, Edinger JD, Lichstein KL, Morin CM. Recommendations for a standard research assessment of insomnia. Sleep 2006; 29(9): 1155–1173.
  3. Edinger JD, Arnedt JT, Bertisch SM, et al. Behavioral and psychological treatments for chronic insomnia disorder in adults: an American Academy of Sleep Medicine clinical practice guideline. Journal of Clinical Sleep Medicine 2021; 17(2): 255–262.

نمط الحياة · جميع الحاسبات

حاسبات ذات صلة

Guides & articles